أنا رجل “بنّوتي” بكلّ فخر

عندما كنت صغيراً، كان أصدقائي في المدرسة في بيروت يسخرون منّي وينعتونني بالـ”بنّوتي” لأنّ صوتي كان ناعماً، و”حركاتي” أنثوية، ولأني لطالما فضّلتُ القراءة على كرة القدم. كنت في الصّف الأوّل الإبتدائي عندما نادوني “بنّوتي” للمرّة الأولى. لم أفهم آنذاك معنى هذه الكلمة. لكنهم كلما نادوني بها، كانوا يدفعونني على الأرض ويعزلونني، فأبكي وأنزوي ويغمرني شعور …