منصّةٌ للحرية ومواجهةٌ لا هوادة فيها

“جسد” تعود مرّةً ثانيةً إلى الصدور، بعد عشر سنواتٍ بالتمام والكمال من توقفّها. عشر سنوات عاش خلالها العالم العربي ثورات متتالية مجهضة، وويلات وحروبًا ومآسي إنسانية لا يستوعبها عقل ولا ضمير. عشر سنوات ازدادت فيها تفاقمًا الأسبابُ التي استدعت إصدارها للمرّة الأولى، ولا سيّما منها ما يتعرّض له الجسد من انتهاكات وإذلالات على أيدي النظام …