معاييرنا المهنية

نحن في “جسد ميديا” ​نلتزم قيم الصحافة الأخلاقيّة واحترام حقوق الإنسان، ونؤمن بحرية التعبير والشفافية والحقيقة والمساءلة والعدالة والاستقلاليّة. بناءً ما سبق، نتوقّع من الصحافيّين والكتّاب والفنّانين وصنّاع الفيديو الراغبين في الإسهام في جسد:

– تحمّل المسؤوليّة عن دقّة عملهنّ/م، سواء بالتحقّق من جميع المعلومات المتضمّنة في مقالاتهن/م قبل نشرها، أو باستعمال مصادر أصليّة وموثوق بها كلّما أمكن ذلك.
– توفير السياق وتجنّب الإثارة المؤذية والاهتمام بشكل خاص بعدم تشويه الحقائق أو المبالغة في تبسيطها عند الترويج لقصّة معيّنة.
– تحديث المعلومات وتصحيحها كلّما اقتضى الأمر خلال حياة القصّة اونلاين.
– تفضيل الشفافيّة على إخفاء هويّة المصادر، واعتماد إخفاء الهويّة حصرًا للمصادر التي قد تواجه خطرًا أو عقابًا أو أذى من نوع آخر، والتي بحوزتها معلومات قيّمة لا يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى. أيضاً، حماية المستضعفين والفئات الهشّة من الضرر.
– التحلّي بالشجاعة في شأن محاسبة أصحاب السلطة وإعطاء صوتٍ لمن لا صوت لهم وتوجيه أصابع الإتّهام إلى المسؤولين عن ارتكاب أفعال غير مشروعة.
– دعم التبادل الحرّ والمفتوح لوجهات النظر، حتى تلك التي قد يجدنها/ونها بغيضة.
– السعي لإبراز الأصوات والقصص التي نادرًا ما نسمعها، وإظهار التنوّع في التجربة الإنسانيّة.
– تجنّب القوالب النمطيّة والتعميم.
– عدم تشويه الحقائق أو السياق عمدًا. احترام حقوق النشر والملكيّة الفكريّة في جميع الأوقات.
– عدم الإنتحال بل أنْ يُنسَب المضمون دائماً الى أصحابه.
– الإدراك أنّ الأشخاص العاديين لهم الحق في التحكّم في المعلومات المتعلّقة بحياتهم الخاصة، أكثر من الشخصيّات العامّة وسواهم ممّن هم في مواقع السلطة أو التأثير أو الاهتمام. تقديرعواقب نشر المعلومات الشخصيّة أو بثّها.
– رفض الهدايا والخدمات والمكافآت والسفر المجاني والمعاملة الخاصة وأي شكل من أشكال الرشوة، وتجنّب أي أنشطة خارجية قد تمسّ بنزاهتهم أو بحيادهم أو قد تضر بصدقيّتهم.
– عدم دفع الأموال مقابل الحصول على الأخبار أو القصص.
– مقاومة أي ضغوط، داخلية كانت أو خارجية، للتأثير على المحتوى.
– التمييز بوضوح ما بين الأخبار والإعلانات، وما بين الحقائق والآراء.
– التقيّد بالمعايير العالية نفسها التي يتوقّعنها/ونها من الآخرين.