أحلم بعروبة عارية، أحلم بعروبة حية

لم تكنِ العروبة قُبلةً عميقة تحت أمطار أجنبية، وإنْ بدا أنها كذلك. لم تكن مضاجعة شرسة في فندق، ولا تسلُّلاً خجولاً على عتبات صَمَتَت عن الترانيم الجنائزية لتستقبل أعضاءً كهربتْها الرغبة. لم تكن العروبة لمعان أجسادٍ تمور بخمر لا يتسنّى دائماً تقطيره. وهل كل شهوة صالحة للاستخدام الفوري؟ ليس غصباً، لكن السنين التي مرّت منذ …