الأنوثة والذّكورة في سراديب التّربية العربيّة

لا يزال العالم العربيّ يرزح حتّى يومنا هذا تحت وطأة الأفكار الموروثة من الماضي والتّاريخ، ويفخر بأفكار، أقلّ ما يقال عنها، عنصريّة وتمييزيّة وإقصائيّة، تميّز بين النّاس على أساس دينهم/ن وعرقهم/ن وجنسهم/ن ولونهم/ن ومنطقتهم/ن، وهم يستبسلون للدّفاع عن هذه الأفكار المقيتة الّتي عفا عليها الزّمن، ويتلوّنون بأبشع ألوان النّفاق في كلّ مكان على الشّاشات ومواقع …